السبت، 6 ديسمبر 2014

إعلام السباب والإسفاف

من أهم واجبات الإعلامى البحث عن الحقيقة وتحرى الدقة وتحمل مسؤولية الرسالة الإعلامية الصادقة، والالتزام بأمانة المهمة وشرف المهنة، على أسس ميثاق الشرف الصحفى الوطنى والعالمى والإقليمى، وتحكيم الضمير المهنى وأخلاقيات العمل الصحفى وتقاليده واحترام القانون العادل وأحكام القضاء النزيه، ورفض المزايدة والابتزاز والإثارة المتعمدة، وعدم المتاجرة عن طريق مهنته فى الخلط بين الإعلان والإعلام والتدليس على الرأى العام، والابتعاد عن إثارة الفتن والنعرات العرقية والدينية والطائفية، والالتزام بمكافحة الفساد والاستبداد والإرهاب، كل ذلك لا ينطبق على الغالبية العظمى من الإعلاميين العاملين فى فضائيات المحروسة، الذين لا يراعون ضمائرهم، وكل منهم أصابه الغرور، ويظن أنه ملك أو إمبراطور الإعلام، كما يطلقون على بعضهم، بل وتحول الأمر إلى فوضى عارمة فى برامج الـ»توك شو« التى أصبحت موضة منذ سنوات لتأليه الحاكم وشلته المحيطة به، ثم انقلبوا عليه بعد تنحيه، ثم عادت »ريمة« إلى عادتها القديمة، فأقاموا الأفراح والليالى الملاح بعد الحكم ببراءته لتشتعل فيما بينهم معارك عنيفة لم تخلو من التهديدات والإسفاف والصراخ وفتح الملفات والصندوق الأسود والاتهامات التى وصلت إلى الخيانة، ولم يخلو الأمر من بعض السباب والألفاظ البذيئة دون احترام للمشاهدين أو حتى لآراء الآخرين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق