مرت الذكرى الرابعة والستون لثورة يوليو، وتكرر الجدل حولها بين غالبية كاسحة مؤيدة لإنجازاتها ولضرورتها التاريخية حتى لو أقرت بمثالبها وإخفاقاتها، وبين أقلية ما زالت تتوهم عودة الملكية «الشيك» ومصر الباشوات والبكوات والقصور الأنيقة وتنسى أو تتناسى الفقر والأمية وحفاة القرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق