الأحد، 23 أغسطس 2015

يا وزير السياحة.. أنقذ الفندق البورسعيدى الذى يحتضر

سافرت إلى بورسعيد، تلك المدينة التى أعشقها وأذوب غراماً فى شوارعها، حتى لهجة أبنائها ولكنة تجارها التى يستخدمونها كطرفة فى المسلسلات صرت أعشقها، كل شىء فيها مختلف، من تصميم البيوت الخشبية التى تعود لزمن الاحتلال، حتى أسماكها وطريقة طهى نسائها، حتى أبوالعربى بمبالغاته له سحر خاص، ورغم قرب المسافة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق