الأحد، 23 أغسطس 2015

ذهب ولم يعد!

بالمصادفة البحتة مرت ذكرى سعد زغلول ومصطفى النحاس، أمس، دون حس أو خبر.. ولو أن سعداً قام من رقدته ونظر إلى بيت الأمة لمات هذه المرة حسرة وكمداً.. أما إذا فعلها النحاس فسوف يُغمى عليه فوراً.. وللأسف فإن الوفديين، اليوم، لا يشعرون بهذه الأزمة.. ولا يشعرون بحاجتهم إلى إنقاذ البيت من الانهيار.. فقط...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق