كأنما احترقت خلايا مخى من شدة النار التى أضرمها الإجرام الإرهابى فى كل كياننا الوطنى والإنسانى، وكانت المرة الأولى التى وددت فيها لو تحولت كلى إلى كرة لهب تأخذ فى طريقها كل المتاجرين بالدين وكل الذين يظنون أنهم وحدهم أهل العلم وأهل الفتوى وأهل الدين الصحيح، ومن عداهم فهم منافقون جهلة أدعياء! ولم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق