معلوم الرئيس ذهب مضطراً إلى الطوارئ، لم يكن هناك بد، آخر الدواء الكى، وأعيتنا الحيل مع الإرهاب الأسود، الطوارئ دواء مر، فلنتجرعه شفاء.. لعل وعسى. الطوارئ «غمة»، ربنا ما يكتبها علينا، ويقَصَّر أيامها، ولا يحتاج الرئيس أبداً لتمديدها مجدداً، ثلاثة أشهر تكفى، وأرجو من الحكومة ألا تستمرئ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق