الصدفة وحدها -وليس غيرها- هى التى قادتنى لامتلاك سيارتين من «العيار الثقيل» لعدة أيام وليال فقط.. والاحتفاظ بهما معا.. داخل جراچ منزلى بالزمالك جنبا إلى جنب مع سيارتى وسيارة زوجتى.. ليكون مشهدا غريبا ومثيرا لعدد كبير من «جيرانى الأعزاء» الذين شعروا بالتأكيد أننى أحد أثرياء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق