من يحدد حجمها. عشرون حقيبة أم ثلاثون. من يقرر دمج الوزارات. لتجاوز الاشتباكات. هذه ليست أبدا مهمة وزارة قائمة أو مهمة رئيس وزرائها. فهو ووزراؤه مشغولون فى تسيير العمل اليوم. منهمكون فى تفاصيل التفاصيل. حتى الرئيس نفسه مثقل بمتابعة العمل التنفيذى. ليست هناك فرصة لدى كل هؤلاء لالتقاط الأنفاس. لكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق