مَن كان يحلم بالعودة إلى ليبرالية مصر الحضارية والاقتصادية فى النصف الأول من القرن العشرين أو إلى سطوة القطاع العام واشتراكية الرئيس جمال عبدالناصر أو إلى دهاء الرئيس أنور السادات بعبوره العسكرى ومنابره السياسية وانفتاحه الاقتصادى أو إلى جمود وفساد ما سبق ثورة 25 يناير 2011 فهو واهم، لأن عجلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق