قلبتها برأسي يمينًا ويسارًا ورصدت أمامي كافة الاحتمالات و جميع الحلول الممكنة و حتى المستحيلة، وفي النهاية لم أجد حلًا يُنهي الوضع المأساوي الحاصل في سوريا ! اختفى بشار الأسد من سُدة الحكم سواء تنحى أو تمكّن أيًا من معارضيه، العثور عليه وقتله فالنتيجة ستكون بلد بلا رئيس و سيتكرر سيناريو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق