وجاءت ساعات الليل القاسية.. وما أقساها لحظات الحقيقة.. حتى جدران غرفتي لم تصمت، كل شبر بها يتحدث، تصدمني بالذكريات، هنا كانت تجلس أختي بجواري وهناك كانت تضحك أمي، وفي لحظة رحلتا عني، فما قيمة حياتي بعدما رحلوا من منحوها قيمة..إن كان القدر اختار لهما الشهادة، فعلي أن اختار قدري وارحل،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق