الجمعة، 14 أبريل 2017

دينى ودينهم

قالت رابعة العدوية: «إلهى لا أعبدك خوفا من نارك، أو طلبا لجنتك ولكنى أحبك، فأسجد لعظمتك» هذا هو دينى.. وهذا هو ربى الذى أحبه.. الحب أولاً وقبل أى خوف.. أحب الله لأنه الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى كلها.. أحبه لأنه مصدر كل خير.. أحبه دون سبب إلا الحب.. دينى الذى أعتنقه يحترم كل الأديان...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق