رغم دقة وصرامة التحقيقات الألمانية التى لم تتهم بعد رسمياً أى إسلاميين متشددين بمسؤوليتهم عن محاولات تفجير أتوبيس فريق دورتموند قبل مباراته مع موناكو فى دورى الأبطال الأوروبى.. إلا أن الرأى العام الأوروبى- وله العذر ومعه الحق- لم يكن لينتظر اتهامات رسمية ليبدأ فى الصراخ والغضب ورفض المحاولات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق