صَمْت الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ليس ضعفاً، وتجاهله لتهجمات البعض على المشيخة ترفُّعٌ، وأعلم أن الإمام قد ضاق صدره، وحدّثته نفسه باعتزال الإمامة والعودة إلى مسقط رأسه «القرنة»، حيث خلوته الصوفية، مخلفاً وراء ظهره ما ظنه البعض سلطاناً، وما هو بسلطان، ولكنها أمانة سيحاسبه الله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق