أنا غاضب ذلك الغضب الواعر، غضب الصعايدة فى جنوب مصر، لا أصرخ ولا ألطم الخدود، ولكنى أدخل محارة الصمت، فهل تأذنون لى أن أغضب وأتألم فى صمت؟ الفجيعة «مصرية» الأرواح والدماء، وأنا مصرى بالتاريخ والجغرافيا، الحزن بحضارة وإن تدفقت منها رائحة الحرائق. والدموع محبوسة فى المآقى، فأنا أنتمى لدولة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق