٢٥ يناير ٢٠١١ أصبحت مجرد ذكرى، أصبحت من الماضى، هكذا يجب أن يعترف الجميع، المؤيدون والمعارضون، الثوار وحزب الكنبة، لا أدرى لماذا نحتفى الآن بذلك اليوم، لم يعد يوماً مبهجاً لمن شاركوا فيه، كما هو يوم الخطيئة فى نظر من اعترضوا عليه، الفئة الأولى لم تحقق أهدافها، كما الثانية اعتبرته نكسة جديدة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق