بحُكم الواقع، وبحكم ما يُحاك، وبحكم المفاوضات الجارية على كل الأصعدة، لم تعد الشقيقة سوريا شقيقة، بمعنى أوضح، لم تعد عربية، سوف نكتشف أننا أصبحنا فجأة أمام المسخ السورى، لا هو عربى، ولا هو عجمى، المؤشرات فى ذلك واضحة، كما الانصياع السورى الرسمى والعربى لذلك الذى يجرى بدا أكثر وضوحاً، لم تعد هناك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق