أصبحت الرواية مجمع الفنون وملاذ الموهوبين فيها جميعاً، يلجأ إليها المبدعون فى الشعر والموسيقى والرسم والسينما ليحيلوا الأحداث التى مروا بها والتجارب التى عانوها إلى سياقات سردية منتظمة. والفنان الستينى الشامل حسين نوح، الذى عرفته الأوساط الثقافية رساماً وموسيقاراً ورجل مسرح طيلة عقود،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق