نقلاً عن الشرق الأوسط بعد مرور ما يزيد على نصف عقد على «ثورة 25 يناير»، يحسن بنا جميعًا أن نتأمل مواقفنا منها آنذاك. فهى حدثت فى مصر، ولذا لم يكن أى عربى حياديًا أو لا مباليًا، متشائمًا أو متفائلا. وكانت حركة اجتماعية تقدمها فى الأيام الأولى نخبويون ومثقفون وطلاب وغير سياسيين. وفى قرارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق