الأربعاء، 25 يناير 2017

قبل البراءة أو الإدانة: أبوتريكة جانٍ أم مجنى عليه؟

لأنه موضوع شائك ومشدود على خيط رفيع، بين العاطفة والعقل، بين الحب الغامر لـ«أبوتريكة»، والمصلحة الوطنية للبلد.. بين القلب العاشق والمُتَيَّم بأسطورة كروية صنعت البهجة، والحقيقة الصادمة الجافة القاسية. لأنه موضوع حساس لا أملك أنا أو غيرى ممن كتبوا أو أبدوا رأيهم، تعاطفاً أو هجاءً، حباً أو كراهية،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق