لم يكن أبى يملك غير راتبه، وبالتأكيد كان محدودًا كأى قاضٍ مصرى فى الستينيات. وبرغم ذلك استطاع أن يؤجر منزلا يطل على شارع رئيسى من الأمام وحديقة صغيرة من الخلف. المنزل كان متسعا إلى حد لا يصدق ككل بيوت هذه الأيام. الشرفة وحدها بحجم شقة كاملة. فيها لعبنا – نحن الصغار– مباريات كرة قدم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق