شوف يا أخى كيف أننا رغم كل ما جرى لا نزال بلد الرخاء والسخاء.. إذ لا يوجد بلد واحد فى العالم كله، شماله وجنوبه وشرقه وغربه ووسطه وبالورب أيضًا، يمكن أن تعيش فيه فى مسكن، أى شقة أو فيللا فيها من الغرف ست أو سبع، ومن بيوت الأدب أى لا مؤاخذة الأكنفة أو المراحيض ثلاثة، ومن البلكونات والطرقات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق