مع بداية إجازة نصف العام الدراسى، أصبح الدخول إلى سيناء والخروج منها أشبه بتعاملات الدول الأخرى، إما أن تكون من أبناء سيناء، أو تعمل هناك، إضافة إلى فيش وتشبيه، أو صاحب أملاك بها، أو حاجزا فى أحد الفنادق، إلى غير ذلك من أمور لم تراع أبداً أننا على أبواب إجازة منتصف العام الدراسى، كما افترضت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق