هذا المقال ليس نفياً لثورات جرت، ولا تطلعاً إلى ثورة بعينها لاحت بشاراتها، فالإصلاحى بقدر آماله فى التغيير، فإن لديه تخوفاته من جذرية وفوضوية الثورة، وفى حالتنا فإن ما جرى لدينا منذ سنوات ست سوف يحتاج وقتا طويلا ليس فقط حتى نعرف ما جرى، وإنما أيضا لكى نتعرف إلى أين وصلنا. البداية ربما هى أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق