هل تشعرُ، مثلي، أن كلَّ معاجم الدنيا فجأة قد صارت شاغرةً من المعنى وعاجزةً عن صوغ عبارة تناسب حجم الوجع؟ هل تكتفي، مثلي، بأن تُطرق رأسك للأسفل، وتصمت، ثم تقبض على نفسك متلبّسًا بالشعور بالخجل، كلما رفعت عينيك بين الحين والحين لترمق تلك العيون الحزينة؟ هل وجدت نفسك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق