وكأنها بنت البطة السودة، الكل سارع باللهاث بعيدا عنها بعد أن كانوا يتسابقون جميعا للحاق بها وطلب ودها، أنها الثورة النقية التي تم تلويثها وهتك عرضها عبر (( الميديا))، ثورة 25 يناير المُفترى عليها . الشارع المصري في القطاع الأكبر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق