لى عفريت قرين رزل، ساخر أحيانا، جاد أحيانا، سخيف طول الوقت، هبط علىّ من ركنه البعيد النائى، مستغلا مرضا ألمَّ بى، فلزمت الفراش أياما، واقترب من أذنى اليمنى زاعقا: قم.. وجدت حلا لمشاكل مصر والمصريين. «زغرت» له بعينين «محمرتين»: دعنى فى حالى وبطل سخافاتك. قال: أقسم لك برأس جدى العفريت الكبير بأنى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق