الخميس، 26 يناير 2017

وجدتها.. وجدتها.. الدين لله والفساد للجميع!

لى عفريت قرين رزل، ساخر أحيانا، جاد أحيانا، سخيف طول الوقت، هبط علىّ من ركنه البعيد النائى، مستغلا مرضا ألمَّ بى، فلزمت الفراش أياما، واقترب من أذنى اليمنى زاعقا: قم.. وجدت حلا لمشاكل مصر والمصريين. «زغرت» له بعينين «محمرتين»: دعنى فى حالى وبطل سخافاتك. قال: أقسم لك برأس جدى العفريت الكبير بأنى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق