بعدما سكنتْ الليلة الصيفية هذه، واستدام صمتها الثقيل التام كالظلام والمحيط بالغرفة والبيت والأنحاء المحيطة والسماء البعيدة، سمعت صوت أبى يسألنى هامساً: انت نمتِ؟ فأجبته بأن نزلت من فوق سريرى إلى مرقده، وبقيت جالسة بجوار قدميه لحظات ثم رحت برفق أضغط عليهما بأطراف أصابعى، عساه يستريح حيناً من آلام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق