قد تشتمنى لمجرد أنك قرأت العنوان أعلاه إذا كنتَ من جماهير محمد أبوتريكة، لكنه مجرد اختبار لممارسة التلقى للقضية- أعلم أننى لن أنجو من تبعاته- فى ظل عشق دائم للتصنيف والتصفية على جميع المستويات ما دمت قد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق