كان نائما حينما استيقظ على جلبة فى الخارج وأصوات متوترة، كانت الخادمة العجوز تستغيث به– كونه طبيبا- لإسعاف السيدة التى تحتضر فى الفيلا المقابلة. تسارعت نبضات قلبه لكنه- مأخوذا- سارع إلى ارتداء ملابسه وحمل حقيبته الطبية ثم مضى مع العجوز التى هرولت فى خفة لا تناسب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق