الصدام ما بين «الأزهر الشريف» كمؤسسة دينية، وبين المثقفين كجماعة معنية بإعلاء قيمة العقل، قد تحول إلى «صراع وجود».. لأن رجال الأزهر يملكون «سلاح التكفير»، وتكفى كلمة من أحدهم ليواجه المثقف مصير «فرج فودة» أو «نصر حامد أبوزيد» أو «إسلام بحيرى».. بينما المثقف مضطر للدفاع عن «تطور الفكر الإنسانى»،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق