السبت، 5 نوفمبر 2016

د. البرادعى مرة أخرى

مثل أى شخص يحترف مهنة الكتابة ويسعى لأن يحترم قواعدها وأخلاقياتها، فإننى أحرص على ألا أكتب إلا من وحى ضميرى وما تُمليه علىَّ قناعاتى الخاصة. واعتقادى جازم بأن الصدق هو أقصر الطرق وأكثرها استقامة للوصول إلى عقل القارئ وقلبه.. نعم ليس فقط عقله وإنما أيضا قلبه! ولذلك فعندما كتبت، يوم الخميس...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق