منذ حصول دونالد ترامب وهيلارى كلينتون على ترشيح الحزبين الجمهورى والديمقراطى لانتخابات الرئاسة الأمريكية لخلافة باراك أوباما، والطلبات تنهال علىَّ للتعليق إذاعياً، أو الظهور تليفزيونياً، أو لكتابة مقالات صحفية، للإجابة عن سؤال محدد، ألا وهو من الأفضل لمصر ترامب أم كلينتون؟ وحتى الآن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق