الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

(تبقى فى بقك وتقسم لغيرك)

فى أواخر سنة 1862، عاد محمد سعيد باشا «والى مصر» من رحلته العلاجية فى أوروبا إلى مدينة الإسكندرية، وكان المرض قد تمكن من حياته تمكنا، سمم كل ينابيعها، فبات ميئوسا من نجاته، وأخذ الموت ينسج أكفانه، ويسدل حوله ظله. وكما أن الناس، حين تميل الشمس إلى الغروب، يأخذون فى الشخوص إليها ويرقبون مغيبها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق