صدقونى هذا الموضوع مؤلم جدا بالنسبة لى. ذلك أنك تصادف –فى رحلة العمر- أناسا تحبهم وتحترمهم. وتعرف فضائلهم وتؤمن بمزاياهم. ثم حدث فى مصر ما حدث، وأصبح لكل منا رأى فيما يحدث. وقتها فوجئت بالاختلاف بيننا فى التقييم. ■ ■ ■ وأكاد أشد شعر رأسى عاجزا عن الفهم: كيف لا يرى الحق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق