مقالى هذا ربما تكون لغته عنيفة إلى حد ما. سأحاول أن أحافظ على جو الحكايات «الذى اعتمدته». الأسبوع الماضى كان حافلاً بالأحداث المهمة. تفعيل قرارات مؤتمر شرم الشيخ، وأبرزها لجنة بحث أوضاع المحبوسين احتياطياً. بيان البرادعى، حكاية حوار هشام جنينة. سجلت لنفسى ملاحظات عديدة، أعتبرها رؤوس موضوعات لكى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق