فجأة قررت الحكومة المصرية تعويم الجنيه المصرى، أو تحرير سعر صرفه، ليتحكم فيه العرض والطلب، وهو ما ضاعف سعر الدولار رسمياً. وبعيدا عن الجدوى الاقتصادية لتلك الخطوة وتأخرها، فالحكومة دائما لا تهتم في قراراتها بالمواطن البسيط الذي فقد الآن نصف قيمة راتبه. لم ترحم الحكومة المواطنين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق