الجمعة، 4 نوفمبر 2016

لا خيار إلا الاصطفاف

تلاحقنى الأسئلة من كل اتجاه.. داخل منزلى.. جيرانى فى العمارة.. جيران الشارع والحى والأقارب والأصدقاء.. ماذا يحدث؟.. وماذا سيحدث بعد هذا؟ كانت الحيرة بين الردود التى أعلمها بحكم مهنتى؟ وبين أشياء أخرى قد ترتبط بعواطفى وتوجهاتى ومواقفى الشخصية.. فى النهاية استقر قرارى فى الرد على التزام الحقيقة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق