ليس من أمانة القلم أن يختار الكاتب إما بين نقد كل ممارسات الأداء العام أو أن يستسلم لكتابة ما يرضى الدولة طمعا فى ذهبها أو خشية من سيفها. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. وأن تقول خيرا يعنى أن تقول ما يظنه ضميرك حقا. أتوقف اليوم عن الاستطراد فى سرد خواطر سيرتى الذاتية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق