الجمعة، 4 نوفمبر 2016

هذه قصة حقيقية

كان اليوم عاديا على غير العادة.. خالياً من الأحداث والأعمال والمشاوير والالتزامات المصاحبة بشكل هستيرى فى روتين اليوم المعتاد.. استقللت سيارتى بزجاجها المتسخ الذى فشلت معه كل محاولاتى فى إقناع سايس الجراچ بتنظيفه «بفوطة» نظيفة حتى لا يصبح «ملحوسًا» بهذا الشكل كل يوم.. كان الجو لطيفا معتدلا مشجعا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق