الحديث عن الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، محفوف بالمخاطر، لعدة أسباب، منها تطرف محبيه وكارهيه في مشاعرهما نحوه، ونحو من يتناوله بالنقد أو التحليل أو أي شكل من أشكال الرأى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق