وأنا أقلب بين صفحات كُتب المهرجان فى تلك الدورة الاستثنائية «الخمسينية»، توقفت أمام عنوان إنقاذ التراث السينمائى العربى والأفريقى، ما أشد حاجتنا قطعاً لقبلة الحياة، بعد أن صار أغلب تراثنا يتنفس تحت تراب الإهمال بقصد أو بدون، فى الحالتين نحن نشارك فى ضياع التاريخ. عنوان الندوة ذكرنى على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق