الاثنين، 18 يناير 2016

الحقيقة في نادي الجزيرة

أجمل ما فى هذه الحكاية هو أنها ستبقى دليلاً على أن الاختلاف لايزال ممكناً فى مصر، دون فقدان الاحترام المتبادل.. وأنه ليس من الضرورى أن تصبح الشتائم والسخرية والإهانات والاتهامات هى وحدها أسلحة وأدوات أى إعلام.. وأقصد حكاية نادى الجزيرة، الذى كاد يغرق فى بحر الشكوك والظنون والمخاوف، لولا أننى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق