كُنّا حتى وقت قريب «أسرى»، وكنا مختطفين أيضاً.. أسرى لفكرة قديمة، ومختطفون لدعاية سوداء.. صنعها الإعلام الغربى.. لا نفكر إلا فى أمريكا وحدها، ولا نحجّ إلا إليها فقط.. وكنا أسرى لدعاية سوداء.. حافظ على علاقتك بأصدقائك القدامى، لأن الجديد كله صينى.. دعاية أمريكية سوداء ضد الشرق.. ضد كل ما هو صينى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق