كنت قد عزمت ألا أتحدث عن النادى الأهلى، هذا الأسبوع، من قبيل الرفق بالزملاء والإعلاميين الذين يُصيبهم مقالى بهستيريا الهجوم على رئيس النادى، باعتبارى «مستشاره وقلمه الذى يكتب به» كما يرددون فى نوبات الهلوسة، التى لا تهز شعرة فى رأسى ولا تزعزع ثقة الرجل فى نفسه، لأنه مؤمن بما يفعله ومخلص للأمانة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق