عندما يجتمع هذا العدد من المختلفين تحت قبة واحدة. فماذا ننتظر؟ مختلفون لا يجمعهم حزب. لا يجمعهم توجه. لا يجمعهم التزام. إنما تصورنا أنه هناك أمور من البديهى أن تجمعهم. يجمعهم الخوف من الله ولو اختلفت ديانتهم. يجمعهم حب البلاد مهما اختلفت توجهاتهم. تجمعهم المصلحة الوطنية أولا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق