حياته كانت هادئة ومسالمة وخالية من المفاجآت. لذلك لم يخطر بباله قط أن تدخر له الليالى هذه المفاجأة المزلزلة. أولج عصام المفتاح فى باب البيت بهدوئه المعتاد. وسمع أصواتا عالية فى غرفة المكتب بين شقيقه الأكبر وشقيقته. فآثر أن يجلس فى الصالة المعتمة حتى ينتهى النقاش. وتسربت كلمات من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق