صباحها مثل ليلها..هكذا انتقمت منها الوحدة بغياب أقرب البشر إليها.. لا ابتسامة على ملامح وجهها ما دامت آلام الفراق تعيش بداخلها، كل شبر في منزلها كان شاهدًا على الذكريات.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق