وصلتنى هذه القصة الرقيقة المؤثرة من الأستاذ «إسماعيل جمال الدين». ■ ■ ■ «لا بد أن أواجه نفسى بالحقيقة: لقد ماتت! كانت مصدر سعادتى فى تلك الدنيا الموحشة. أشعر بالخواء والرعب الشديدين. هززتها للمرة الألف عسى أن تكون على قيد الحياة أو تعابثنى. انطفأت الحياة داخلها. شرعت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق