المحترم محترم، وسمير غانم فنان محترم، احترم نفسه، احترم دم الشهداء الساخن يروى صحراء سيناء، اعتذر بدموعه الحبيسة أن ينكت ويسخر ويبتسم فى ليلة تيتّم فيها أولاد، وترمّلت نساء، وفُطِرَت قلوب أمهات. كان موعداً مع السعادة، خطّط الصديق وائل الإبراشى أن يرسم على وجوهنا ابتسامة بعد طول عبوس،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق